البغدادي أمير داعش ولد عراقيًا ومات في إسرائيل

انتهت اسطورة قائد تنظيم داعش أو ما يسمي خليفة المسلمين الجديد وأمير دولة العراق الإسلامية، كما يطلق عليه تنظيم “داعش” الإرهابي، بعد إصابته في ضربة جوية في شهر مارس الماضي، ولم تنجح محاولات إسعافه، في مستشفى داخل إسرائيل.
إبراهيم عواد إبراهيم على محمد البدري السامرائي الشهير بابي بكر البغدادي، ولد في سامراء 28 يونيو 1971، ويبلغ عمره 43 عاما.حين كان تلميذًا في المدرسة اضطر إلى إعادة دراسة إحدى السنوات المدرسية لمرة واحدة، وتمكن بعد ذلك من تخطي الثانوية العامة عام 1991 بنتيجة 481 من أصل 600 نقطة، وقد حصل في شهادة الثانوية العامة على درجات إضافية كونه “شقيقًا لأحد الشهداء”، فقد توفي شقيقه الأصغر حين كان جنديًا في الجيش العراقي في عهد صدام حسين، أما البغدادي نفسه فلم يتم قبوله لتأدية الخدمة العسكرية، لأن شهادة صحية صادرة عن جامعته أظهرت أنه يعاني من قصر النظر في العينين.
وبعد إنهائه من التعليم المدرسي تقدم البغدادي بطلب الدراسة في جامعة بغداد، وأراد بحسب وثائق إدارة الجامعة دراسة القانون، وكانت رغبته الثانية والثالثة هما علم اللغات وعلم التربية، ولكن درجاته في شهادة الثانوية العامة لم تكن كافية لدخول أحد هذه الفروع الدراسية، فالتحق في نهاية المطاف بكلية الشريعة الإسلامية في بغداد، بدايةً من قسم القضاء، وفي وقت لاحق انتقل إلى تعلم الدراسات القرآنية.
حصل البغدادي عام 1999 على الماجستير في تخصصه، وتمحورت أطروحته حول موضوع تلاوات القرآن الكريم، وبعد ذلك ابتدأ بالدراسات العليا بهدف الحصول على شهادة الدكتوراه، وفي عام 2003 تزوج من زوجته الأولى في محافظة الأنبار العراقية.
ويعد أبو بكر البغدادي هو المسئول عن كل النشاطات العسكرية لتنظيم القاعدة في العراق، ووجه وأدار مجموعة كبيرة من الهجمات والعمليات كهجوم 28 أغسطس 2011 على جامع أم القرى الذي أدى لمقتل 6 أشخاص من بينهم النائب في البرلمان العراقي خالد الفهداوي، وبعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن هدد أبو بكر بالانتقام العنيف بسبب وفاته، وأعلن في 5 مايو عن مسئولية تنظيمه في الهجوم الذي وقع في مدينة الحلة والذي نتج عنه مقتل 24 عسكريا وإصابة 72 آخرين، في شهرين فقط بين مارس وأبريل أعلن التنظيم عن مسئوليته عن 23 عملية هجومية في جنوب بغداد بناءً على أوامر أبو بكر.
في 15 أغسطس 2011 تم تنفيذ مجموعة من العمليات الانتحارية من التنظيم الذي يديره أبو بكر بدأت مجموعة العمليات في مدينة الموصل ونتج عنها وفاة 70 شخص، وتعهد التنظيم بتنفيذ 100 عملية انتحارية انتقاما لمقتل أسامة بن لادن.
في 22 ديسمبر 2011 وقعت سلسلة انفجارات بالعبوات الناسفة والسيارات الملغمة ضربت كثير من أحياء بغداد نتج عنها مقتل 63 شخص وإصابة 180 آخرين. وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.
في 29 يونيو 2014، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قيام “الدولة الإسلامية” ونُصب أبو بكر البغدادي خليفة لها.
وعلي حسب تصريحات قالها مصدر سيادي عراقي، في تصريحات نقلتها صحيفة “الحقيقة” العراقية، إنه تم نقل أبو بكر البغدادي، قائد تنظيم داعش الإرهابي، إلى مستشفى إسرائيلي في الجولان المحتل، بعد إصابته في ضربة جوية في شهر مارس الماضي، ولم تنجح محاولات إسعافه، وهو ميت سريريًا الآن، وبهذا تنتهي اسطورة امير تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي ميتا في فراشه في إسرائيل.
المصدر:albawabhnews

Related posts

Leave a Comment